افتتاح الملتقى “نحو مالية ذكية: التحديات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في المحاسبة، التدقيق والجباية”

نظمت المدرسة العليا للتجارة، يوم السبت 18 أفريل 2026، الملتقى العلمي الموسوم بـ:

“نحو مالية ذكية: التحديات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في المحاسبة، التدقيق والجباية”، وذلك في إطار مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها قطاع المال والأعمال.

وقد أشرف على افتتاح هذا الملتقى البروفيسور إسحاق خرشي، مدير المدرسة العليا للتجارة، حيث أكد في كلمته الافتتاحية على الأهمية الاستراتيجية لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات المحاسبية وتعزيز كفاءة أنظمة التدقيق والجباية، بما ينسجم مع متطلبات الاقتصاد الرقمي. كما تلتها كلمة رئيسة الملتقى الدكتورة أميرة بن عاشور، التي أبرزت الأهداف العلمية لهذه التظاهرة ودورها في فتح آفاق جديدة للبحث والتطبيق.

هذا، و قد جمع الملتقى نخبة متميزة من الأكاديميين والخبراء، الذين تناولوا بالنقاش والتحليل أبرز الإشكالات المرتبطة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في المجال المالي، من حيث الفرص المتاحة والتحديات التقنية والتنظيمية.

وفي ختام الأشغال، وبعد عرض المداخلات وفتح باب النقاش، تم التوصل إلى جملة من التوصيات الرامية إلى تعزيز استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في المجال المالي، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة ضمان حماية البيانات وأمن المعلومات، بما يحقق التوازن بين الابتكار الرقمي ومتطلبات الحوكمة.