المدرسة العليا للتجارة بتافورة… ذاكرة العلم ونبض المعرفة من جديد 1900- 2026

#المدرسة_العليا_للتجارة#تافورة

في #اليوم_الدولي_للتعليم، الموافق لـ 24 جانفي 2026، اختارت المدرسة العليا للتجارة أن تحتفي بهذا الموعد في قلب مقرّها التاريخي، حيث أشرف السيد مدير المدرسة، البروفيسور إسحاق خرشي صباح اليوم السبت، على الإعلان الرسمي لإعادة توظيف قاعتين بالمقر القديم بتافورة، خصصتا لاحتضان كل من المؤسسة الفرعية التابعة للمدرسة ومخبر الإصلاحات الاقتصادية واستراتيجيات التنمية والاندماج في الاقتصاد العالمي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مقاربة لا تقتصر على استرجاع فضاءات فقط، بل تعيد تعريف وظيفتها الأكاديمية الحية، لتصبح مرافق فاعلة في خدمة التعليم العالي، والبحث العلمي، وتكوين الكفاءات، بما يضع المستفيدين في صلب العملية التعليمية والبحثية.

و يمثل إشراف السيد المدير على هذه اللحظة المفصلية منعطفا نوعيا ينجز لأول مرة منذ تغيير مقر المدرسة سنة 2014، و هي ثمرة متابعة دقيقة، وإصرارٍ مستمر، واتخاذ قرارات حاسمة أسهمت في إعادة تفعيل الفضاءات المدرسية التاريخية وإدماجها فعليا في الديناميكية الأكاديمية.

وقد تم إدماج هذه القاعات ضمن تصور عملي واضح، سمح بإعادة تهيئتها وتوجيهها لتؤدي دورها الجديد بفعالية، في توازن مدروس بين القيمة التاريخية للمكان ومتطلبات العمل الجامعي المعاصر، بما يجعل منها امتدادا حيا للوظيفة الأكاديمية وذاكرة علمية فاعلة، لا مجرد شاهد على الماضي.

ويأتي تجسيد هذه العملية في اليوم الدولي للتعليم ليؤكد أن المدرسة، حين تحسن توظيف ذاكرتها ومرافقها، تتحول إلى فضاء قادر على إنتاج المعرفة من داخل تاريخه، وبناء الحلول من داخل مؤسساته، وترسيخ موقعه كرافعة فكرية وتنموية، ورمز سيادي حي يعكس قوة التعليم العالي ودوره في تقدم الاقتصاد والمجتمع.