اختتام ثلاث دورات تكوينية وإطلاق دورتين جديدتين على مستوى مركز تطوير المقاولاتية بالمدرسة العليا للتجارة

أشرف مدير المدرسة العليا للتجارة، البروفيسور إسحاق خرشي، مساء اليوم على اختتام ثلاث دورات تكوينية متتالية (الدورات 17 و18 و19)، بالتزامن مع الإطلاق الرسمي لدورتين جديدتين (الدورتان 20 و21)، في خطوة غير مسبوقة على مستوى المدرسة، وسابقة وطنية على مستوى مراكز تطوير المقاولاتية التابعة للمدارس العليا والمدارس الوطنية العليا.

وأوضح السيد المدير أن هذا التوجه لا يهدف إلى تسريع الإيقاع بقدر ما يعكس قراءة واقعية للمرحلة الاقتصادية الراهنة، مؤكدا أن الاقتصاد الوطني لا ينتظر، وأن دور الجامعة لم يعد يقتصر على التكوين الأكاديمي، بل أصبح جزءا من المنظومة ط الاقتصادية وبناء الفاعلين الحقيقيين في السوق.

وأشار في هذا السياق إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسة الجامعية هي مسؤولية وطنية قبل أن تكون مؤسساتية، تقوم على إعداد جيل جديد من المقاولين الشباب القادرين على تحويل المعرفة إلى قيمة، والمشاريع إلى مناصب شغل، والمبادرات إلى رافعة للتنمية.

كما ثمن السيد المدير العمل الذي يقوم به مركز تطوير المقاولاتية، مشيدا بالمجهودات التي تبذلها السيدة مديرة المركز، البروفيسور برزيقة أمينة، والأساتذة المكونين، في ترسيخ ثقافة المبادرة والابتكار داخل الجامعة، إلى جانب تثمين الشراكات المؤسساتية، وعلى رأسها وكالة نازدا، باعتبارها نموذجا للتكامل بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي.

وفي ختام كلمته، أوضح السيد المدير أن هذا التكوين يقدم بصفة مجانية، انسجاما مع الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية، باعتباره استثمارا عموميا في الإنسان، داعيا المتكونين إلى الانتقال من مرحلة التكوين إلى مرحلة الإنجاز الفعلي، لأن الاقتصاد الوطني في حاجة إلى مؤسسات حقيقية، ولأن المجتمع ينتظر حلولا وفرص عمل، مؤكدا ثقته في وعي هذا الجيل الجديد وقدرته على تحمل المسؤولية الاقتصادية.