مساهمة مدير المدرسة العليا للتجارة البروفيسور إسحاق خرشي بمقال مع جريدة الخبر لعدد يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025

مساهمة مدير المدرسة العليا للتجارة البروفيسور إسحاق خرشي بمقال مع جريدة الخبر لعدد يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 بعنوان ” الإقتصاد الجزائري: رؤية مستقبلية للرهانات و الفرص الإستراتيجية لجزائر 60 مليون نسمة، أهم ما جاء فيه:

  • السياق العام والرهان المركزي: تحقيق نمو إيجابي خارج المحروقات يطرح اليوم تحدي تحويل هذا الزخم إلى نمو قابل للاستدامة، في إطار استعداد هيكلي لجزائر الـ60 مليون نسمة وقدرة أفضل على التكيف مع التحولات الدولية.
  • تنويع النمو وحسن توجيه الموارد:استدامة النمو تقتضي تعميق تنويع مصادره وتحسين كفاءة استخدام الموارد العمومية بما يعزز مرونة الاقتصاد ويحافظ على التوازنات الاقتصادية.
  • الانتقال من النمو إلى النمو المستدام: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من منطق تحقيق نسب نمو إلى منطق بناء أسس نمو مستقر طويل الأمد، أقل تأثرا بتقلبات أسعار النفط وأكثر ارتباطا بقطاعات واعدة.
  • القطاعات غير النفطية ودور القطاع الخاص: الرهان الحقيقي يتمثل في تمكين القطاع الخاص من التحول إلى محرك أساسي للنمو والصادرات خارج المحروقات، مع تقليص الاعتماد التدريجي على النفقات العمومية.
  • الصادرات خارج المحروقات: نجاح استراتيجية التصدير مرهون بقدرة القطاع الخاص على المنافسة الدولية، وليس فقط بتوفر الدعم.
  • احتياطي الصرف والموازنة العامة: الحفاظ على التوازنات المالية والخارجية يفرض متابعة دقيقة للحسابات العمومية، وتحسين تعبئة الإيرادات، وتعزيز مردودية عائدات المحروقات إلى حين ترسخ تمويل النمو من خارجها.
  • التحول البيئي والتأهيل الصناعي: إدماج البعد المناخي أصبح عنصرا اقتصاديا استراتيجيا، يهدف إلى حماية النمو، وتعزيز القدرة التصديرية، وضمان التكيف مع التحولات العالمية.
  • تقليص الكثافة الكربونية: خفض الانبعاثات لم يعد التزاما بيئيا فقط، بل خيارا اقتصاديا لحماية الصادرات والتوازنات المالية وتحسين تنافسية الإنتاج الوطني.