Pôle universitaire de Koléa, Tipaza | contacts | (+213) 024 38 00 42
مساهمة مدير المدرسة العليا للتجارة البروفيسور إسحاق خرشي بمقال مع جريدة الخبر لعدد يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 بعنوان ” الإقتصاد الجزائري: رؤية مستقبلية للرهانات و الفرص الإستراتيجية لجزائر 60 مليون نسمة، أهم ما جاء فيه:
- السياق العام والرهان المركزي: تحقيق نمو إيجابي خارج المحروقات يطرح اليوم تحدي تحويل هذا الزخم إلى نمو قابل للاستدامة، في إطار استعداد هيكلي لجزائر الـ60 مليون نسمة وقدرة أفضل على التكيف مع التحولات الدولية.
- تنويع النمو وحسن توجيه الموارد:استدامة النمو تقتضي تعميق تنويع مصادره وتحسين كفاءة استخدام الموارد العمومية بما يعزز مرونة الاقتصاد ويحافظ على التوازنات الاقتصادية.
- الانتقال من النمو إلى النمو المستدام: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من منطق تحقيق نسب نمو إلى منطق بناء أسس نمو مستقر طويل الأمد، أقل تأثرا بتقلبات أسعار النفط وأكثر ارتباطا بقطاعات واعدة.
- القطاعات غير النفطية ودور القطاع الخاص: الرهان الحقيقي يتمثل في تمكين القطاع الخاص من التحول إلى محرك أساسي للنمو والصادرات خارج المحروقات، مع تقليص الاعتماد التدريجي على النفقات العمومية.
- الصادرات خارج المحروقات: نجاح استراتيجية التصدير مرهون بقدرة القطاع الخاص على المنافسة الدولية، وليس فقط بتوفر الدعم.
- احتياطي الصرف والموازنة العامة: الحفاظ على التوازنات المالية والخارجية يفرض متابعة دقيقة للحسابات العمومية، وتحسين تعبئة الإيرادات، وتعزيز مردودية عائدات المحروقات إلى حين ترسخ تمويل النمو من خارجها.
- التحول البيئي والتأهيل الصناعي: إدماج البعد المناخي أصبح عنصرا اقتصاديا استراتيجيا، يهدف إلى حماية النمو، وتعزيز القدرة التصديرية، وضمان التكيف مع التحولات العالمية.
- تقليص الكثافة الكربونية: خفض الانبعاثات لم يعد التزاما بيئيا فقط، بل خيارا اقتصاديا لحماية الصادرات والتوازنات المالية وتحسين تنافسية الإنتاج الوطني.





