الطبعة الأولى لمعرض عروض العمل على مستوى القطب الجامعي سيدي عبد الله

شارك اليوم مدير المدرسة العليا للتجارة، البروفيسور إسحاق خرشي، اليوم رفقة المدير المساعد المكلف بالاتصال ونظم المعلومات والعلاقات الخارجيه البروفيسور عنابي بن عيسى في #الطبعة_الأولى_لمعرض_عروض_العمل و هذا على مستوى القطب الجامعي سيدي عبد الله، و قد أشرف عليها معالي وزير التعليم العالي و البحث العلمي البروفيسور كمال بداري و عرفت مشاركة أكثر من 125 مؤسسة بين عمومية، خاصة وكذا مؤسسات ناشئة.

وأكّد مدير المدرسة خلال لقائه مع ممثلي المؤسسات على أن مثل هذه المبادرات تساعد في توفير فرص التوظيف للطلبة على مستوى القطب الجامعي سيدي عبد الله، كما أوضح أن التحولات السريعة في سوق العمل أفرزت وظائف جديدة تتطلب من الجامعات والمدارس العليا استحداث تكوينات مرنة تواكب التطورات التكنولوجية والمهنية، وهو ما يجعل تحديث البرامج البيداغوجية ضرورة إستراتيجية وليست خيارا ثانويا.

كما أوضح السيد المدير، على أن للأساتذة دورا محوريا في بلورة التخصصات الجديدة وتكييف البرامج، باعتبارهم ركيزة الإصلاح البيداغوجي، وأن مساهمتهم أساسية في تحويل الجامعة إلى فاعل اقتصادي يواكب حاجات الصناعات الوطنية.

وأشار إلى أن الاندماج السريع لخريجي الجامعة لم يعد مرتبطا بالمعارف الأكاديمية فقط، بل أصبح مرهونا بامتلاك الطلبة لمهارات رقمية قوية، إضافة إلى مهارات ناعمة مثل حلّ المشكلات، العمل الجماعي، والتواصل.

وفي هذا الإطار ستعمل المدرسة العليا للتجارة على إطلاق دورات موجّهة للطلبة لتعزيز جاهزيتهم المهنية ورفع قابليتهم للتوظيف الفوري.

وختم بالتأكيد على أن المدرسة ستواصل معالجة الإشكاليات التي تواجهها المؤسسات الاقتصادية عند تعاملها مع الوسط الجامعي، عبر تشجيع مشاريع تخرج موجهة نحو حلّ مشكلات حقيقية للمؤسسات، بما يسمح ببناء جسر عملي بين المعرفة الأكاديمية والطلب الصناعي.