تجويد التكوين وتعزيز كفاءات المكوّنين نحو انفتاح نوعي على المقاولاتية ،اللغات و المهارات الناعمة

في إطار السياسة الجديدة التي تنتهجها المدرسة العليا للتجارة لتجويد التكوين الجامعي وتعزيز كفاءات مكوّنيها بما يواكب التحولات الراهنة في منظومة التعليم العالي، عقد مدير المدرسة البروفيسور إسحاق خرشي مساء اليوم اجتماعا تنسيقيا حضره المدير المساعد المكلف بالاتصال ونظم المعلومات والعلاقات الخارجيه البروفيسور عنابي بن عيسى و مديرة حاضنة الأعمال الدكتورة قنوش نسرين، و مديرة مركز الاعلام الالي و التعليم المتلفز و التعليم عن بعد السيدة سعاد حريدي، و مدير مركز التعليم المكثف للغات – ILTC Hsc السيد عادل صخري.

خصص هذا الإجتماع لبحث سبل #تجويد_التكوين وتعزيز كفاءات المكوّنين، باعتباره ركيزة أساسية في تحسين أداء المؤسسة وتكريس دورها كمختبر وطني لتجديد أساليب التكوين والتأطير.

و قد تناول الاجتماع عدة محاور مترابطة، تمحورت حول تطوير الكفاءات الإدارية والتقنية لدى الموظفين، تعزيز قدرات الأساتذة في اللغة الإنجليزية والانفتاح الدولي، غرس ثقافة المهارات الناعمة لدى الطلبة ضمن مسارهم الجامعي، وتكوين المكوّنين في فضاءات الابتكار والمقاولاتية بالمدرسة.

وقد شكّل اللقاء محطة لتقييم الممارسات الحالية وتحديد آليات الارتقاء بمستوى التكوين نحو نموذج أكثر مرونة وتفاعلا مع متطلبات سوق العمل.

واختُتم الاجتماع بتقديم المدير لمجموعة من التوجيهات العملية:

– تنظيم دورة تكوينية للمكوّنين على مستوى حاضنة الأعمال ومركز تطوير المقاولاتية.

تهدف هذه الدورة إلى مرافقة الأساتذة والمكونين في اكتساب مهارات التأطير المقاولاتي، وفهم ديناميكيات ريادة الأعمال الجامعية، بما يُمكّنهم من إدماج البعد الابتكاري في ممارساتهم البيداغوجية.

-برمجة دورة تدريبية لفائدة الموظفين في مجال البرمجيات الحرة:

تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية المدرسة للتحول الرقمي وتحديث الخدمات الإدارية، حيث ستمكن الإطارات والموظفين من استعمال أدوات رقمية فعالة، مفتوحة المصدر، تُسهم في رفع الكفاءة وتسريع الأداء.

-إطلاق مبادرة “التعلّم المدرسي الحر” في شكل ورشات لتطوير المهارات الناعمة لفائدة الطلبة.

ترمي المبادرة إلى تنمية مهارات القيادة، التواصل، إدارة الوقت، والتفكير النقدي لدى الطلبة، من خلال فضاءات تدريبية مفتوحة تُدار بأسلوب تطبيقي حديث يُعزّز جاهزيتهم المهنية.

تُترجم هذه التوجيهات حرص إدارة المدرسة على بناء منظومة تكوينية حديثة تستثمر في العنصر البشري كمحرّك رئيسي للجودة والابتكار، وتعزز حضور المدرسة في المشهد الأكاديمي الوطني والدولي كمؤسسة منفتحة، ديناميكية، ومرجع في تكوين الأجيال القادمة من النخبة الأكاديمية و المقاولين.